مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
حكم التشاؤم من زوجة الابن و«الأوقاف»خطة لمواجهتة

حذر العلماء من التشاؤم مؤكدين إنه ينبغي للمؤمن أن يعلم أن التشاؤم والتفاؤل لا يغيران من قدر الله شيئًا، وأن قدره تعالى كله له خير، وما يحصله من تشاؤمه إنما هو تعذيب نفسه فقط.


وفي شأن ما ورد في صحيح البخاري في قوله ﷺ:
«إن كان الشُّؤمُ في شَيءٍ ففي الدَّارِ، والمَرأةِ، والفَرَسِ»

أفاد العلماء أن الشؤم في هذه الثلاثة إنما يلحق من تشاءم بها وتطير بها، أما من توكل على الله، ولم يتشاءم، ولم يتطير؛ لم تكن مشؤومة عليه، مستدلين على ذلك بما رواه ابن حبان عن أنس بن مالك رضي الله عنه:

أن النبي ﷺ قال:
 «الطِّيَرةُ على مَن تَطيَّرَ»، الذي جاء في معناه: إثم الطيرة على من تطير بعد علمه بنهي النبي ﷺ عن الطيرة.

وأكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في هذا السياق أن اعتبار زوجة الابن قدمها سيئة لحدوث ما يجري في الحياة من نكبات وأمراض وخسائر وحوادث بعد زواجها منه؛ هو من التشاؤم بالزوجة المنهي عنه شرعًا، وهو من عادات الجاهلية التي جاء الإسلام بهدمها والتحذير منها.

كما أكدت وزارة الأوقاف أن التشاؤم يساهم في زيادة التوتر والخلافات الأسرية التي تنتقل نظرتها السلبية إلى الأبناء من خلال التقليد والمحاكاة، مما يؤثر على مناخ الأسرة النفسي والاجتماعي.

وعن كيفية مواجهة التشاؤم أفادت بالتالي:

تتطلب مواجهة التشاؤم تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية لغرس القيم الدينية التي تدعو إلى حسن الظن بالله والثقة برحمته ولطفه.

تعزيز ثقافة الأمل والتفاؤل الواقعي.

نشر النماذج الناجحة والقصص الملهمة.

تنمية مهارات التفكير الإيجابي وحل المشكلات.

دعم العلاقات الاجتماعية الإيجابية التي تمنح الفرد الشعور بالأمان والانتماء، وتزيد من التفاؤل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق